الحمد لله الذي منّ علينا بنعمه وآلائه، ووفقنا لخدمة زوار الإمام الحسين عليه السلام، وله الشكر على ما تقر به العيون من رؤية الضريح المقدس، وما تشمه الأنوف من عبقات ترابه، وتنشرح به الصدور من نفحات طيبة.

والصلاة الدائمة على جده المصطفى وأبيه المرتضى وأمه الزهراء وأخيه المجتى وذريته النجباء وأتم السلام المؤطر بالرحمة والبركات عليهم.

وأكمل صلاتي وأتم تسليمي على السبط الشهيد وعلى ولده وأخوته وعمومته وصحبه، وأتبعها بلعنة دائمة على قاتليهم ومن رضي بقتلهم إلى يوم الدين.

٭ أخي الخادم يا من شرفه الله تعالى بخدمة الإمام وزواره، أنت مغبوط من قِبل أهل السماء قبل أهل الأرض.

ــ كيف لا تكون كذلك وأنت في بقعة هي روضة من رياض الجنة؟!