يتناول هذا البحث أهمية زيارة الأربعين في تنمية السياحة الدينية في العراق نظراً لحجم تلك الزيارة
واستمرارها لعدة أيام من كل سنة، وإمكانية إسهامها في تنمية قطاع السياحة الذي يمكن أن يوفر عملات
صعبة، ويستقطب أيدي عاملة كثيرة يستفاد منها في رفع المستوى الاقتصادي، اذا ما تم تخصيص جزء من
إيرادات المنافذ الحدودية، والمعالم الدينية في تطوير البنى التحتية، وقد تناول هذا البحث مفهوم السياحة
التي تتضمن الطرق التي يسلكها الزوار، حجم تلك الدينية، والحركة السياحية في أربعين الإمام الحسين
الزيارة، والخدمات السياحية، وما يرافق تلك الزيارة من فعاليات متعددة وصولاً إلى كيفية تنمية السياحة
الدينية بالاستفادة من الأربعين والمعوقات التي ترافقها، مما يتوجب وضع حلول يمكن من خلالها رفع مستوى
الخدمات، وتطوير البنى التحتية في طريق مسيرة الأربعين والمدن التي تمر بها لاسيما مدينة كربلاء التي يتجمع
فيها الملايين والتي تحتاج إلى إعادة التخطيط العمراني وبناء مجموعة من الفنادق والأبراج، وربط مداخلها مع
منطقة ما بين الحرمين بشبكة مترو، بما يبرز مكانة العراق الحضارية ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
واستمرارها لعدة أيام من كل سنة، وإمكانية إسهامها في تنمية قطاع السياحة الذي يمكن أن يوفر عملات
صعبة، ويستقطب أيدي عاملة كثيرة يستفاد منها في رفع المستوى الاقتصادي، اذا ما تم تخصيص جزء من
إيرادات المنافذ الحدودية، والمعالم الدينية في تطوير البنى التحتية، وقد تناول هذا البحث مفهوم السياحة
التي تتضمن الطرق التي يسلكها الزوار، حجم تلك الدينية، والحركة السياحية في أربعين الإمام الحسين
الزيارة، والخدمات السياحية، وما يرافق تلك الزيارة من فعاليات متعددة وصولاً إلى كيفية تنمية السياحة
الدينية بالاستفادة من الأربعين والمعوقات التي ترافقها، مما يتوجب وضع حلول يمكن من خلالها رفع مستوى
الخدمات، وتطوير البنى التحتية في طريق مسيرة الأربعين والمدن التي تمر بها لاسيما مدينة كربلاء التي يتجمع
فيها الملايين والتي تحتاج إلى إعادة التخطيط العمراني وبناء مجموعة من الفنادق والأبراج، وربط مداخلها مع
منطقة ما بين الحرمين بشبكة مترو، بما يبرز مكانة العراق الحضارية ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.