الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الأنام والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وبعد. تعد المنظومة الفكرية العقدية من أهم دعائم شخصية الإنسان وتميزه البشري؛ فهي التي تحدد نظرته العامة للكون وعلاقته به ولها تأثير مباشر على مساره السلوكي وطبيعة تعاطيه مع محيطه ونمط الحياة التي يعيشها، هذا على صعيد الفرد، وأما على صعيد
المجتمع فإن المنظومة الفكرية العقدية تنعكس على مجمل العلاقات أفراد المجتمع، كما أنها تحدد نوع النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحكم تلك العلاقات.
وعلى هذا فالمنظومة الفكرية والعقدية تتحكم بمصير الإنسان، فإما أن تصنع له سعادة واستقراراً وحياة كريمة، وإما أن تغرقه في شقاء وفوضى وإذلال. فينبغي للإنسان أن يعتني بعقيدته، وأن يطمئن لسلامتها من الانحراف والتشويه، وأن يبادر لمعالجة ما يشوبها بسبب الشبهات. فاليوم وفي ظل الظروف الراهنة التي يعيشها العالم الإسلامي بشكل عام، وبلدنا العراق بشكل خاص، ندرك أن هناك تهديدا كبيراً للفكر والعقيدة الإسلامية الحقة ومن دوائر مختلفة، ونستشعر حاجة مجتمعنا الماسة والملحة لبيان معالم العقيدة الصحيحة
المجتمع فإن المنظومة الفكرية العقدية تنعكس على مجمل العلاقات أفراد المجتمع، كما أنها تحدد نوع النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحكم تلك العلاقات.
وعلى هذا فالمنظومة الفكرية والعقدية تتحكم بمصير الإنسان، فإما أن تصنع له سعادة واستقراراً وحياة كريمة، وإما أن تغرقه في شقاء وفوضى وإذلال. فينبغي للإنسان أن يعتني بعقيدته، وأن يطمئن لسلامتها من الانحراف والتشويه، وأن يبادر لمعالجة ما يشوبها بسبب الشبهات. فاليوم وفي ظل الظروف الراهنة التي يعيشها العالم الإسلامي بشكل عام، وبلدنا العراق بشكل خاص، ندرك أن هناك تهديدا كبيراً للفكر والعقيدة الإسلامية الحقة ومن دوائر مختلفة، ونستشعر حاجة مجتمعنا الماسة والملحة لبيان معالم العقيدة الصحيحة