التحديات الثقافية والايدولوجية بمجرد استخدامه وسائل التواصل الاجتماعي
ومحاولة النفوذ والاطلاع على العالم الخارجي.
فقد شكل المحتوى الثقافي المطروح عبر وسائل التواصل الاجتماعي اخطر
تحدياً على المستوى الثقافي للشباب لما له من تداعيات على مستوى الفرد والمجتمع
وأصبحت عملية التأثر بهداف هذا المحتوى واضحة على شبابنا العراقي بل
الأخطر من ذلك الفوضى التي يعيشها العالم فيما يتعلق بالأفكار والثقافات
المنحرفة التي يراد لها ان تجد طريقها الى اذهان الشباب وحرفهم عن مبادئهم
الاجتماعية الموروثة.
لذا فان المواسم الثقافية التي توفرها زيارة اربعينية الامام الحسين وما
يرافقها من أجواء روحية وقيم أخلاقية عالية المضامين والاهداف التي باتت
تشكل فرصة حقيقية للتمسك بالقيم الأخلاقية والروحية وإشاعة روح التعاون
والتواصل الاجتماعي بين مكونات المجتمع الواحد من ناحية وبقية افراد واجناس
المجتمعات الإنسانية المشاركة في مواسم الزيارة من ناحية أخرى.
اذ مثلت أجواء الأربعين البيئة الاجتماعية الرصينة للشباب في طرق تفاعلهم
مع المجتمعات الإنسانية الأخرى بما يضمن تحقيق مستوى عال من الأداء والتعامل
والتواصل والاندماج الاجتماعي الحقيقي المبني على روح التعاون والتفاهم.
ومن هذا المنطلق شرع مركز كربلاء للدراسات والبحوث في اجراء بعض
الاستبيانات الخاصة بواقع الشباب والتحديات التي تعترض مسيرتهم خلال
زيارة الأربعين المباركة والتي اثبتت نتائجها العملية بان تفاعل فئة الشباب في
أجواء الأربعين تفاعل كبير جدا وينطوي على تحقيق مضامين اجتماعية واخلاقية
ومحاولة النفوذ والاطلاع على العالم الخارجي.
فقد شكل المحتوى الثقافي المطروح عبر وسائل التواصل الاجتماعي اخطر
تحدياً على المستوى الثقافي للشباب لما له من تداعيات على مستوى الفرد والمجتمع
وأصبحت عملية التأثر بهداف هذا المحتوى واضحة على شبابنا العراقي بل
الأخطر من ذلك الفوضى التي يعيشها العالم فيما يتعلق بالأفكار والثقافات
المنحرفة التي يراد لها ان تجد طريقها الى اذهان الشباب وحرفهم عن مبادئهم
الاجتماعية الموروثة.
لذا فان المواسم الثقافية التي توفرها زيارة اربعينية الامام الحسين وما
يرافقها من أجواء روحية وقيم أخلاقية عالية المضامين والاهداف التي باتت
تشكل فرصة حقيقية للتمسك بالقيم الأخلاقية والروحية وإشاعة روح التعاون
والتواصل الاجتماعي بين مكونات المجتمع الواحد من ناحية وبقية افراد واجناس
المجتمعات الإنسانية المشاركة في مواسم الزيارة من ناحية أخرى.
اذ مثلت أجواء الأربعين البيئة الاجتماعية الرصينة للشباب في طرق تفاعلهم
مع المجتمعات الإنسانية الأخرى بما يضمن تحقيق مستوى عال من الأداء والتعامل
والتواصل والاندماج الاجتماعي الحقيقي المبني على روح التعاون والتفاهم.
ومن هذا المنطلق شرع مركز كربلاء للدراسات والبحوث في اجراء بعض
الاستبيانات الخاصة بواقع الشباب والتحديات التي تعترض مسيرتهم خلال
زيارة الأربعين المباركة والتي اثبتت نتائجها العملية بان تفاعل فئة الشباب في
أجواء الأربعين تفاعل كبير جدا وينطوي على تحقيق مضامين اجتماعية واخلاقية